السيد مرتضى العسكري

65

خمسون و مائة صحابي مختلق

فقل لقريش نحن أصحاب مكة * ويوم حنين والفوارس في بدر إلى قوله : وقلتم حرام نصب سعد ونصبكم * عتيق بن عثمان حلال أبا بكر « 1 » . . . الأبيات . ثمّ اجتمع سفهاء قريش ، وخطبوا في ذلك وهاجوا ، فبلغ الخبر عليّاً فأتى المسجد مغضباً ، وخطب فيه وقال : ( ( يا معشر قريش ! إنَّ حبّ الأنصار إيمان ، وبغضهم نفاق ، وقد قضوا ما عليهم وبقي ما عليكم . . . ) ) الخطبة . ثمّ أمر ابن عمه الفضل أن ينصر الأنصار بشعره ، فأنشد أبياتاً منها : إنّما الأنصار سيف قاطع من تصبه ظبة السيف هلك « 2 » فطلب الأنصار من حسان أن يجيبه ، فقال : جزى اللّه عنا والجزاء بكفه أبا حسن عنا ومن كأبي حسن . . . الأبيات . وخطب عليّ بعد ذلك في المسجد وقال في خطبته : ( ( فواللّه لو زالت الأنصار لزلت معهم ) ) لان رسول اللّه قال : ( ( لو زالت الأنصار لزلت معهم ) ) . فقال المسلمون جميعاً : رحمك اللّه يا أبا الحسن ! قلت قولًا صادقاً ،

--> ( 1 ) . عتيق : اسم أبي بكر واسم أبيه عثمان . ( 2 ) . ظبة السيف : حده .